عبد الرحمن السهيلي
493
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
. . . . . . . . . .
--> - ولكنه في سمط البكري ص 94 كما هنا ، والكل على أن كنيته : أبو حمران ، وهو شاعر جاهلي . ( 1 ) لا ريب في أنه بنى بعد ذلك بكثير ، فليس من هدى الإسلام إقامة المساجد على القبور . فقد وصف الرسول « ص » - كما جاء في البخاري ومسلم - الذين يفعلون ذلك بأنهم شرار الخلق عند اللّه يوم القيامة ولعن الذين يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، أما إقامة مسجد على كهف أهل الكهف فكان من عمل الذين علبوا على الأمر ، أما الذين قالوا : ربهم أعلم بهم - وهذه كلمة الإيمان العظيم - فقالوا ابنوا عليهم بنيانا . أي سدوا عليهم باب الكهف .